العلامة المجلسي
14
بحار الأنوار
12 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي عن ابن محبوب عن ابن رئاب قال : نحن والله الذين أمر الله العباد بطاعتهم فمن شاء فليأخذ هنا ومن شاء فليأخذ هنا ، ولا يجدون عنا والله محيصا ثم قال : نحن والله السبيل الذي أمركم بالله باتباعه ، ونحن والله الصراط المستقيم ( 1 ) . 13 - تفسير علي بن إبراهيم : ( وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم ) قال : إلى ولاية أمير - المؤمنين عليه السلام ، قال : ( وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون ) قال : عن الامام لحادون ( 2 ) . 14 - تفسير العياشي : عن سعد عن أبي جعفر عليه السلام : ( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ) قال : آل محمد صلى الله عليه وآله الصراط الذي دل عليه ( 3 ) . 15 - تفسير فرات بن إبراهيم : محمد بن الحسن بن إبراهيم معنعنا عن أبي برزة ( 4 ) قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله إذ قال : وأشار بيده إلى علي بن أبي طالب : ( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل ) إلى آخر الآية ، فقال رجل : أليس إنما يعني : الله فضل هذا الصراط ( 5 ) على ما سواه ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله : هذا جفاءك يا فلان أما قولك : فضل الاسلام على ما سواه فكذلك ، وأما قول الله : ( هذا صراطي مستقيما ) فإني قلت لربي مقبلا عن غزوة تبوك الأولى : ( اللهم إني جعلت عليا بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة له من بعدي ) فصدق كلامي ، وأنجز و
--> ( 1 ) تفسير القمي ، 425 فيه : علي بن رئاب قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : نحن والله السبيل الذي امركم الله باتباعه ، ونحن والله الصراط المستقيم ، ونحن والله الذين أمر الله العباد بطاعتهم فمن شاء فليأخذ من هنا ، ومن شاء فليأخذ من هناك ، لا يجدون والله عنا محيصا انتهى . ( 2 ) تفسير القمي : 448 فيه : [ لحائدون ] والآيتان في سورة المؤمنون : 73 و 74 ( 3 ) تفسير العياشي 1 : 384 والآية في الانعام : 153 . ( 4 ) في المصدر : محمد بن الحسين بن إبراهيم معنعنا عن أبي جعفر عليه السلام قال : حدثنا أبو برزة . ( 5 ) في نسخة الكمباني : هذا الاسلام .